وتحدث مفوض السلم والأمن الأفريقي رمضان لعمامرة الاثنين عن قواعد اشتباك جديدة.
لكن القادة الأفارقة لم يتفقوا على وجود حاجة إلى تغيير تفويض القوة كليا لتعمل وفق الفصل السابع الأممي، وهو ما يتطلب موافقة مجلس الأمن.أقرت أوغندا بصعوبة الحصول على تفويض بهذه الصورة، مما جعلها تأمل -على الأقل- تغيير قواعد الاشتباك بما يتيح هامش حركة أوسع للقوة الأفريقية.واستُهدِفت أوغندا بتفجير مزدوج هذا الشهر قتل 76 شخصا، تبنته حركة الشباب المجاهدين ردا على ما قالت إنه استهداف القوة الأفريقية لمدنيي الصومال. وقال دبلوماسي لرويترز إن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني يواجه ضغطا للتحرك ضد حركة الشباب، مضيفا أنه "إذا سعى لتغيير تفويض القوة بعد التفجيرات التي ضربت عاصمته فمن سيقول لا؟"، لكنه أكد أن الحصول على هذا التفويض مستبعد.وحسب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية جوني كارسن، يعارض المبعوث الأممي الخاص إلى الصومال أوغسطين ماهيغا تفويض القوة الأفريقية بمهاجمة حركة الشباب.
ورأى دبلوماسيون في تصريح كارسن مؤشرا قويا على أن التكتل الأفريقي لن يطلب من الأمم المتحدة تغيير تفويض قوته.
ويطلب الاتحاد الأفريقي منذ العام 2007 إرسال قوات أممية إلى الصومال، لكن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون يقول إنه سيتخذ القرار "عندما يكون الوقت مناسبا".وتحدث كارسن عن أربعة بلدان أفريقية على الأقل تفكر
قيم هذا المقال



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك